هل الثقافة تقتصر على الكتب ؟

صادف نزول تدوينتي اتمامي لكتاب ” شجرتي شجرة البرتقال ” ساكتب نبذة مبسطة عنها زيزا طفل صغير يملك من العمر خمسة سنوات ، يعيش حياة مساوية مع اب وام فقيران، وشجرته شجرة البرتقال. وتدور الاحداث عن حياته والمواقف التي تعرض لها في سنة الخامسة.تقيمي للكتاب ٦/١٠ ، لاني بعد عداء الطائرة الورقية لم ينال أي كتاب إعجابي كما فعل كتاب خالد الحسني. قبل عدة ايام شاركة رابط اسئله في صفحتي الرسمية ومن ضمن الاسئلة التي قراتها “أنا لا أحب قراءة الكتب لاني اشعر بملل حيلها طويلة للغاية ومملة و أرغب في تطوير ذاتي لغويا” أستوقفتني الرسالة وفي حينها قررت وعزمت أن أكتب مدونة مختصرة عن”الثقافة” ولان الاغلاط منتشره في مجتمعنا أن الثقافة أو تطوير الذات مقتصرة على كتب فقط. هنا ساسرد لكم مجموعة من الطرق المفيدة.
  • مشاهدة الافلام / والمسلسلات الوثائقية تعد من المصادر الثقافية الممتعة ومن الطرق المفيدة للاطفال ايضًا لوجود رسومات متحركة ومؤثرات صوتية.
من القنوات الممتعة عن عالم الحيوانات.
  • قراءة مقالات / المدونات القصيرة ، وحساب التدوين العربي مختص و يدعم الكُتاب الصاعدين اللذين بحاجة إلى دعم وقرأى ماهرين ، مختص لنشر المدونات العربية في شته المواضيع ومنها ( يوميات / السرد القصصي / تطوير الذات في جوانب متعددة / ألخ… )
  • التسجيلات الصوتية أو ( البودكاست ) من الطرق الفعالة التي أفضل استخدمها إذا لم يتوفر لدي الوقت الكافي للقراءة. وكتبت تدوينة بأكملها عند عدة تسجيلات حازت على أعجابي.
  • وهناك عدة حسابات في السوشل ميديا مختصة لنشر المعلومة بطريق بسيطة وفعالة.
  • النقاش وتبادل الاراء من إحدى الطرق الفعالة في أكتساب معلومات عدة في أكثر من مجال.
وفي النهاية هناك مئات الطرق لـ تلقي المعلومة ومن مصادر متعددة✨


تصميم موقع كهذا باستخدام ووردبريس.كوم
ابدأ